أبي بكر جابر الجزائري
511
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان قدرة اللّه تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة . 2 - بيان إفضال اللّه تعالى في إنزال الماء بقدر وإسكانه في الأرض وعدم إذهابه مما يوجب الشكر للّه تعالى على عباده . 3 - بيان منافع الزيت حيث « 1 » هو للدهن والائتدام والاستصباح . 4 - فضل اللّه على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها ، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم . 5 - وجوب شكر اللّه تعالى على انعامه وذلك بالإيمان به وعبادته وتوحيده فيها . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 23 إلى 26 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 23 ) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ( 24 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ ( 25 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 26 ) شرح الكلمات : اعْبُدُوا اللَّهَ : أي وحدوه بالعبادة إذ ليس لكم من إله غيره . أَ فَلا تَتَّقُونَ : أي أتعبدون معه غيره فلا تخافون غضبه وعقابه . الْمَلَأُ : أي أعيان البلاد وكبراء القوم .
--> ( 1 ) في الآية إشارة إلى أن شجر الزيتون أول ما وجد على الأرض وجد بطور سيناء ثم تناقله الناس من إقليم إلى آخر ، فقوله تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ إعلام بأول منبت لها .